أقسام المركز

قسم الأسنان والتركيبات الصناعية

قسم الأسنان والتركيبات الصناعية

قسم الأسنان والتركيبات الصناعية قسم الأسنان والتركيبات الصناعية

 

 

 

 

تجميل الأسنان ..... بين الماضي والحاضر

 

 
 

 

 

 

إن التطوير الكبير في كل العلوم عامة، وطب الأسنان خاصة قد ساهم كثير في مساعدة أطباء الأسنان لعلاج واصلاح
التشوهات السنية والفكية وإعطاء المرضى الشكل الطبيعي والجميل والتناسق للفم والأسنان معتمدين بذلك على المواد
التجميلية الحديثة والأجهزة والأدوات المتطورة.
 
* حيث أن الضرر النفسي الذين قد تسببه التشوهات الشكلية أو الوظيفية في الفم والأسنان عند بعض المرضى.
كعدم الثقة بالنفس أ, الخجل الشديد الناجم عن التشوه الشكلي أو عن عدم قدرتهم في لفظ بعض الحروف بشكل
صحيح والذي قد يحرمهم من بعض فرص العمل أو من إثبات وجودهم في المجتمع وتحقيق أهدافهم وطموحاتهم،
يعطي لنا مبررا لاعتبار تجميل الفم والأسنان هو ضرورة وهدف وليس شئ من الترف، ولتحقيق ذلك فإن هنالك
موادا وطرقا ووسائل حديثة تساعدنا في الوصول لهذا الهدف ومن أهمها:
 
أولاً: تقويم الأسنان

 

وينقسم لقسمين

 

 

 

 

 

التقويم الوقائي: ويكون بأن يقوم الطبيب ببعض الإجراءات الوقائية لدي  الأطفال قبل البزوغ الكامل للأسنان
الدائمة يمنع بها حدوث خلل في توضع الأسنان الدائمة في المستقبل، موفرا بذلك على المريض الوقت والجهد
والمالن ولذلك نؤكد على أهمية الفحص الدوري للأطفال حتى وإن كانوا لا يعانون من مشاكل سنية.
 
التقويم العلاجي: يكون باستعمال نوعين من الأجهزة..
أ- الأجهزة المتحركة: يستطيع المريض أن ينزعها وتبقى في الفم فترة زمنية تتفاوت بحسب حالة الأسنان
توضع لرصف الأسنان المتراكبة أو إغلاق المسافات بين الأسنان أو إرجاع الأسنان المتقدمة وما إلى ذلك
من المشاكل السنية.
 

 

 

ثانياً. الحشوات التجميلية: وهي مواد تجميلية بألوان مختلفة تناسب لون الأسنان تملئ بها الحفر الناجمة عن

 

 

 

تسوس الأسنان، أو يعاد بها الشكل واللون المناسب للأسنان أو تستعمل لسد الفراغات بين الأسنان...
 
ثالثاًُ. الوجوه الخزفية: وهي طبقة رقيقه من مادة الخزف (البور سلين) تصنع في معمل الأسنان بعد إزالة
كمية رقيقة من السطح الخارجي للسن ويتم لصقها بمادة خاصة يصحح بها شكل الأسنان وتعطي المريض
ابتسامة جميلة وجذابة.
 
رابعاً. التيجان التجميلية الخزفية: هذه التيجان تغطي السن بالكامل، وقد تصنع من الخزف فقط، أو من الخزف
المبطن بالمعدن، وتدوم لسنوات طويلة جدا وتلصق بمادة مثبتة لا تسمح لها بالحركة مطلقا. ويمكن أن تستعمل
لتعويض الأسنان المخلوعة وذلك باستعمالها كجسور ثابتة.
 
خامساً. تبيض الأسنان: إن اصفرار الأسنان وتلونها له أسباب كثيرة منها الأطعمة والمشروبات الملونة كالشاي
أو القهوة والتدخين أو قد يكون نتيجة استعمال بعض المضادات الحيوية كالتتراسكلين أو لزيادة نسبة الفورايد
في مياه الشرب عن الحد المسموح به ويتم علاج ذلك بوضع المادة المبيضة على السطوح الخارجية لأسنان بعد
حماية اللثة بمادة واقيه لها ومن ثم يطبق الليزر أو ضوء جهاز التبيض عليها ليفعل عملها وتتم العملية خلال
30 - 45 دقيقة.
 
 

قسم الأسنان والتركيبات الصناعية

 

 

 

- يوجد بالمركز أحدث الأجهزة المتخصصة للعناية بالأسنان و صحتها       

 

 - عمل التركيبات الصناعية و المعالجة باءستخدام أفضل المواد و ذلك تحت إشراف نخبة من الأخصائيين.

 - أحدث أنواع التعقيم للقبضات التربونية و التعقيم الذاتي لكرسى المريض و كذلك تعقيم الأدوات المستخدمة.

 - إستخدام الكاميرات الفموية المتطورة للشرح للمريض عن حالته وتوضيح خطة العلاج .

 - نؤمن للمريض راحة نفسية بتكاليف معتدلة و مناسبة .

- هدفنا تقديم معالجة شاملة للمريض تمكن من الحصول على إبتسامة أجمل وصحة فموية دائمة .

-عيادات طب الأسنان بأحدث المعدات وطرق العلاج لطب الأسنان، من كراسي العلاج إلى غرفة الأشعة السينية، إلى وسائل العلاج المتاحة، تم بذل الاهتمام لاختيار الأفضل.

 

-إن نظام لوماكول لتبييض الأسنان بالجهاز البارد موجود في عيادتنا حالياً.
اعتيادياً يعمل القصر(التبييض) بأكسدة المواد العضوية بدون الإضرار بمادة المينا للأسنان، وبهذا تتحول الأجزاء الملونة إلى أجزاء بدون لون. ولكن هذه الطريقة ليست فعالة بالنسبة للأسنان التي فيها بقع ناتجة عن التتراسيكلين.

 

-إن تبييض الأسنان بالأنظمة الأخرى يعتمد على حف الأسنان بحامض الفوسفوريك ثم تسخينها ثم معالجتها ب 35% بيروكسايد الهايدروجين، ويتم تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات. أما نظام لوما كول للتبييض فيعمل بدون مصدر حراري، ولذا فإن عملية التبييض تتم خلال ساعة واحدة بدون أية آثار جانبية بسبب الحرارة.

-إن هذا النظام هو الأحدث في عالم قصر اللون وتبييض الأسنان، حيث أن جلسة واحدة تكفي لجعل الابتسامة أنصع بياضاً.

-إننا ندعوكم لزيارة عيادة الدكتور عبد العظيم البسام لطب الأسنان وتجربة نظام لوماكول للتبييض، ومغادرة العيادة بابتسامة براقة توحي بالثقة. إن هذا النظام هو نظام التبييض الوحيد المتوفر بالوقت الحاضر الذي لا يولد أي حرارة ناتجة عن الضوء والذي آثاره الجانبية ضئيلة جداً أ, منعدمة.

حتى وإن كانت حالة أسنانكم صحية فإن ذلك لايمنع من حضوركم للعيادة لإجراء فحص شامل للأسنان، وعمل العلاج اللازم للأسنان واللثة، كما يمكنكم عمل جلسة لتبييض الأسنان إن ارتأيتم ذلك.

 امنعوا تسوس الأسنان باستباق الأحداث وزيارة طبيب الأسنان مرتين بالسنة، وعمل الحشوات الوقائية للأسنان وإكساء الأسنان بمادة الفلورايد لتقويتها وحمايتها من التسوس، خصوصاً قبل السفر بالإجازة عندما يزداد استهلاكنا للمشوبات المحلاة والحلويات.